|
تركستان الشرقية الاضطهاد حقيقة لا افتراء
توختاخون أركين
لقد اطلعت علي
خطاب قنصلية الصين العامة بجدة الذي نشر في جريدة عرب نيوز بتاريخ
21/6/1994 تعقيبا علي المقال الذي نشرته للأستاذ أنور رحمان بعنوان :
(الاضطهاد يستمر في تركستان الشرقية) في تاريخ 8/6/1994 ويتضمن التعقيب
الإشارة إلى أمور ثلاثة ألا وهي :
أولا : اعتبرت
القنصلية الصينية أن المعلومات التي أوردها أنور رحمان عن معاناة المسلمين
من الحكم الصيني الشيوعي في تركستان الشرقية افتراءات وتشويهات خطيرة.
ثانياً :
اعتبرت القنصلية الصينية أن نشر الحقائق التي تفضح السياسة الجائرة التي
يمارسها الحكم الصيني الشيوعي ضد مسلمي تركستان الشرقية بأنها تسئ إلى
علاقات الصداقة السعودية الصينية وأن الأمر يتطلب كتمانها والسكوت علي
انتهاكاتها لحقوق الإنسان.
ثالثاً :
اعتبرت القنصلية الصينية أن مجرد ذكر اسم تركستان الشرقية ونشر الحقائق عن
أهلها المسلمين الأتراك دعوة إلى التدخل وفصل تركستان الشرقية أو كما
تسميها سنكيانغ عن أراضي الصين الشعبية.
ومع أن موقف
القنصلية الصينية من مقال أنور رحمان في جريدة عرب نيوز يذكر المهاجرين
التركستانيين بما لقيتها شقيقتها في استانبول بتركيا من هجوم عندما اعترضت
علي مقالات نشرها محمد أمين حضرت معاناة التركستانيين من الحكم الصيني
الشيوعي في جريدة الزمان التركية قبل ثلاث سنوات، وهو موقف متكرر مع اختلاف
مكانه، إلا إنها تستحق الشكر لأنها أتاحت فرصة الشرح والإيضاح ونشر الوقائع
والحقائق عن حقيقة أحوال المسلمين في تركستان الشرقية، ولآن طمس الحقيقة
وكتمانها أو السكوت عنها لا تخدم قضية تحسين العلاقات الثنائية أبدا.
وإذا كانت
الصين الشعبية فعلا حريصة علي علاقتها الودية مع دول العالم الإسلامي وخاصة
في ظل ظروفها التجارية والاقتصادية التي أخذت في ازدياد ونمو مع تحقيق
طموحاتها وتطلعاتها التي ترمى إليها من خلال ما أسمتها سياسة الانفتاح
فالواجب يفرض عليها أن تنقذ فعلا ما تدعيه أجهزة الإعلام من حريات دينية
وفكرية واجتماعية واحترامها لحقوق الإنسان.
وكلما تأكد
المسلمون هيئات وشعوبا بأن المسلمين يتمتعون حقا بحرياتهم وحقوقهم، وأن
المواد التي نص عليها الدستور العام وقوانين مقاطعات الحكم الذاتي تترجم
عمليا علي أرض الواقع ، فإن ذلك لا شك يؤدي إلى رضاهم واستحسانهم، وبالتالي
إلى تقديرهم، فالمعاملة الطيبة التي تحظي بها جماعة إسلامية هي محل تقدير
المسلمين كلهم (إنما المؤمنون إخوة)()،
وما يسئ إلى جماعة إسلامية فهي إساءة إلى الجميع، لآن المسلمين كما قال
عنهم نبيهم الكريم: ((تري المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد
إذا اشتكي عضو تداعي له سائر جسده بالسهر والحمى))()
وعلي ضوء ذلك
فالأجدر أن تحسن حكومة الصين الشعبية معاملة مواطنيها المسلمين حطي تتوثق
علاقاتها وتتعزز صلاتها الودية مع الشعوب الإسلامية وحكومتها ومؤسساتها،
لأن ذلك هو الطريق الأمثل، ولا يحتاج ذلك إلى دعاية إعلامية وبيانات سياسية
مثلما صرح تيان زينغ نائب وزير الخارجية الصيني في مقابلته لمعالي الدكتور
حامد الغابد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة في يوم 31/6/1994،
لأن الدعايات الإعلامية مهما أحكمت جوانبها وفرض التكتم علي الأحداث
الأليمة فإن الحقائق هي التي تبدد ذلك دوماً.
ومع أنني لم
أقرأ تفاصيل مقال الأستاذ أنور رحمان عن معاناة المسلمين في تركستان
الشرقية بالصين الشعبية ولكن تعقيب القنصلية الصينية وما أثاره من شبهات
دفعني لاستقراء الأحداث والوقائع بهدف استخلاص النتائج التي تعكس حقيقة
أحوال المسلمين ومعاناتهم من الحكم الصيني الشيوعي وحقيقة مطالبهم
ومشروعيتها.
ما هي
معاناة المسلمين في تركستان الشرقية:
قدرت الإحصائية
الحكومية عدد المسلمين في الصين الشعبية كلها بحوالي 371 ، 597 ، 17 نسمة
بموجب إحصاء عام 1990، يعيش منهم 9.23 مليون مسلم في مقاطعة تركستان
الشرقية ويعني هذا أن أكثر من 52% من إجمالي مسلمي الصين الشعبية يتواجدون
في تركستان الشرقية التي بلغ عدد سكانها 15.155.778 نسمة بموجب إحصاء عام
1990 ، ويعني هذا أيضا أن نسبة المسلمين تصل إلى 60% من جملة سكانها.
وبهذا تحتل
تركستان الشرقية المرتبة الأولي في كثافة المسلمين في الصين عددا
وانتشاراً، وتليها مقاطعة نينغشيا خوي الذاتية الحكم التي يبلغ فيها عدد
المسلمين 1.168.388 نسمة أي بنسبة 29.3 % من جملة إحصاء إقليمي عام 1983 ،
وكلا المقاطعتين تتمتعان بالحكم الذاتي لصالح المسلمين حسبما يظهر من
الدستور الصيني العام والخاص بهما، مع أن الأولى أكثر كثافة إسلامية، ولكن
جميع مواطني جمهورية الصين الشعبية متساوون أمام القانون بموجب منطوق مادتي
(4) و(33) من دستور جمهورية الصين الشعبية كما تدعي ذلك وخلال دراستي في
الجامعة الإسلامية في إسلام أباد بباكستان كان من زملائي طالب صيني من
قومية خوي من عائلة مسلمة في مدينة ينجوان عاصمة مقاطعة نينغشيا فجرى نقاش
طويل بيني وبين بقية زملاء الدراسة وهم من قوميتي الأويغور من تركستان
الشرقية وقومية خوي المسلمة التي ينتشر أفرادها في الصين كلها وفيها مقاطعة
نينغشيا.
وكان هذا
النقاش يتناول الحريات الدينية والحقوق الإنسانية التي توفرها الحكومة
الصينية لمواطنيها المسلمين وكان الحديث حادا بين الطلاب لأنه لم يسبق أن
زرت مقاطعة نينغشيا ولا غيرها من المقاطعات في الصين كما أن زميلي الصيني
من قومية خوي واسمه (شعبان) لم يسبق له أن زار تركستان الشرقية، ولإقرار
الحق وفصل الموضوع قرر الطلاب جميعا أن نقوم نحن الاثنان بزيارة إلى
تركستان الشرقية ومقاطعة نينغشيا في العطلة الصيفية لعام 1990م ، وقمنا
بالزيارة معا عن طريق البر وهو ما يسمي بالطريق الحريري الذي يربط تركستان
الشرقية بباكستان من ممر خونجراب، وشملت الزيارة مدن كاشغر وياركند وخوتن
وأورومجي في تركستان الشرقية، ومدينتي لانجو ولينشيا في مقاطعة كانسو،
ومدينة ينجوان عاصمة مقاطعة نينغشيا، وكانت النتيجة كالأتي:
1-تركستان
الشرقية:
التعليم
الإسلامي المعتاد في المساجد محظور تماما، وقد أخذت السلطات الشيوعية
المحلية تعهدات خطية مشددة من أئمة المساجد، ومن ذلك ما صرح لنا فضيلة
الشيخ عبد الحكيم عبد الجليل مخدوم رحمه الله إمام مسجد قارغليق الذي نقل
إلى المعهد الإسلامي في أورومجي بعد أن تم تسريح طلابه وفي الواقع لم نجد
مسجداً واحدا يتعلم فيه أطفال الحي مبادئ قراءات القران الكريم وأداء
الصلاة
كما لا
توجد مدرسة إسلامية واحدة لتعليم البنات علوم الإسلام في كل تركستان
الشرقية التي يتواجد فيها أكثر من تسعة ملايين مسلم.
المساجد التي
زرناها في القرى والمدن كلها قديمة, وقد أعيد ترميم بعضها في المدن
السياسية, وعلمنا أن الحكومة الصينية تمنع بناء مساجد جديدة, ومكبرات الصوت
لا تستخدم إلا في المساجد الرئيسية في المدن وذلك في صلاتي العيدين, وفي
صلاة الجمعة التي يتواجد فيها ضيوف من الخارج, وفي غير ذلك يمنع رفع الأذان
من مكبرات الصوت.
والكتب
الإسلامية لم نجد منها عند الباعة حول مسجد عيدكاه في كاشغر ومسجد خان
تنكري في أورومجي إلا بعض الكتب القديمة والمصاحف, إذ لم تنشر في تركستان
الشرقية كلها إلا أربعة كتب إسلامية فقط خلال السنوات العشر الماضية, وقد
نفذت كلها من الأسواق لقلة المطبوع منها, كما أن الحكومة الصينية تمنع
إدخال الكتب الإسلامية ولا تجيز إلا بدخول مصحف واحد مع الحاج العائد إلى
بلاده عبر خونجراب من باكستان, وقيل إن الكتب الإسلامية التي صادرتها
وأتلفتها إدارة جمارك الحدود في خونجراب يزيد وزنها علي أربعة أطنان عام
1990.
وإذا كان طبع
الكتب الإسلامية وإدخالها إلى تركستان الشرقية محظوراً فإن نشر المقالات
الإسلامية في الصحف أو إذاعتها من الراديو والتلفزيون ممنوع أيضاً, إلا إذا
تضمن قدحاً وهجوماً ضد الإسلام, علاوة علي أن المسلمين مع كثرة عددهم التي
تصل إلى أكثر من تسعة ملايين حسب التقدير الرسمي لا يملكون جريدة أو مجلة
إسلامية تصدر في تركستان الشرقية,
2- مقاطعتي
كانسو ونينغشيا الذاتية الحكم:
الاهتمام بالتعليم الإسلامي واضح في المساجد .... فالمساجد التي زرناها في
لانجو ولينشيا وينجوان يتواجد فيها شباب إسلامي لا يقل عددهم عن عشرين
طالباً يسمونهم الخلفاء, يتعلمون القرآن الكريم وعلوم الإسلام وأحكامه
ويتأهلون أئمة ودعاة ومدرسين, فهم بهذا خلفاء؛ لأنهم يخلفون من سبقوهم من
الأئمة والخطباء والمؤذنين.
بالإضافة إلى
هؤلاء الشباب المسلم تتواجد الفتيات اللاتي يتعلمن أمور دينهن, فالتعليم
الإسلامي ليس قاصراً علي البنين فقط بل الفتاة المسلمة أيضاً تأخذ قسطاً من
التعليم الإسلامي, فمثلاً في:
·
مسجد
شي غوان داسي في لانجو عاصمة مقاطعة كانسو أكثر من تسعين طالبة.
·
مسجد
داجي سي في مدينة لينشيا في مقاطعة كانسو 300طالبة.
·
مدرسة باوفوجيا الإسلامية في ينجوان عاصمة نينغشيا 250 طالبة.
·
المسجد شي داسي في تونغشين في نينغشيا 68 طالبة.
وفي الشارع
الذي بقع فيه مسجد شي غوان في لانجو وفي مدينة لينشيا في مقاطعة كانسو عدد
من المكتبات الخاصة التي تبيع المصاحف وكتب إسلامية باللغتين العربية
والصينية, ومجلات إسلامية باللغة الصينية, وقد طبعت ونشرت أكثر من مائة
عنوان من الكتب الإسلامية بالصينية, وهناك أربع مجلات إسلامية تصدر باللغة
الصينية, بل هناك أشرطة إسلامية مرئية ومسموعة تباع في هذه المكتبات.
هذا
الفارق بين النشاط الإسلامي في مقاطعتين تحكمها الصين الشعبية بنظام ودستور
واحد لاحظه زميلي بنفسه ولمس واقعة شخصياً ودفعه إلى أن يعبر عن استغرابه
لسياسة الحكومة الصينية المزدوجة ويعلن عن سخطه عليها.
ولا يعني هذا
أن المسلمين الصينيين الذين يعرفون باسم قومية(خوي) لا يجدون اضطهاداً ولكن
معاناتهم مختلفة, ومن ذلك ما نشرته جريدة سنغ تاوSing
Tao في
17/3/1992 من أن الحزب الشيوعي الصيني أخذ في تطبيق إجراءات صارمة للحد من
تطور النشاطات الدينية في الصين, ومنها ما تطبقه اللجنة المركزية للحزب
الشيوعي لمقاطعة جنغهاي إذ منعت عضو الحزب الشيوعي أن يؤدي أي شعيرة دينية,
أو يمارس أي نشاط ديني, إلا إذا كان يهدف التظاهر, أما من يحتل منصباً
دينيا ويؤدي الصلاة أو الصوم أو الحج الصدفة فإنه يفصل من الحزب الشيوعي
الصيني.
والواقع أن
هناك أحداثاً كثيرة مثل أحداث مسجد مدينة شيجي
Xiji
في جنوب نينغشيا الذي اقتحمه الجيش الصيني وقتل عشرين مسلما في مايو 1993,
وكما اقتحم المسجد الكبير في مدينة شينغ عاصمة مقاطعة جنغهاي واعتقل أكثر
من عشرة من الأئمة والخطباء منهم الشيخ إسحاق هان وين جينغ في 7 أكتوبر
1993, وأغلقت مدرسته الإسلامية الخاصة الوحيدة في بكين.
كل هذا يؤكد أن
الاضطهاد الديني يصيب الجميع بدون استثناء ولكن شدته وألوانه يختلف عما
يحدث في تركستان الشرقية، ذلك لأن المسلمين التركستانيين يختلفون عنصراً
وثقافة ولغة عن غيرهم ولا يشعرون بالانتماء إلى الصين أبداً إلا لكونها
تستعمر بلادهم وتتحكم في أمورهم، ويمارس الحكم الصيني الشيوعي ضدهم شتى
أساليب القمع والاضطهاد بهدف الامتصاص والإذابة والاستئصال، فالأمر ليس
اضطهادا دينيا فحسب بل ممارسات جائرة ضد الإنسان التركستاني المسلم، وهو ما
يتناوله البحث والدراسة، علي أمل أن نعود إلى دراسة أحوال المسلمين
الصينيين بالتفصيل في فرصة أخرى.
إذا كانت
القنصلية الصينية تتردد في قبول ما ذكر سالفاً عن زيارتي مع زميلي الصيني
المسلم لكونه انطباع شخصي فإنني أوجه ندائي إلى جميع من زار تركستان
الشرقية والصين من مبعوثي رابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية
العالمية وبنك التنمية الإسلامية وغيرهم للإدلاء بوجهات نظرهم عما لمسوه من
واقع حياة المسلمين، إلا أنني أود أن أقدم الشواهد التالية:
حادثة قرية
بارين في منطقة أقتو في جنوب كاشغر:
فقد هاجم الجيش
الصيني جماعة المسلمين لمنعهم من بناء مسجد جديد في 5 أبريل 1990، وذهب
ضحيتها أكثر من ستين مسلما ، واعتقل أكثر من ألف شخص، ولا يزال بعض من ألقي
القبض عليهم في السجون حطي اليوم ولقد ألقى سونغ هان ليانغ
song han liang
رئيس الحزب
الشيوعي للمقاطعة تقريرا عن هذه الواقعة في اجتماع اللجنة المركزية لأعضاء
الحزب الشيوعي لمقاطعة شنجيانغ ( تركستان الشرقية ) في 21 ابريل 1990،
اتخذت السلطات الصينية علي أثره عدة إجراءات تم تنفيذها من تاريخ 16 سبتمبر
1990 وتضمنت ما يلي:
* إجبار جميع
رجال الدين علي حمل تصاريح رسمية تمنح لهم علي ضوء تقارير الجهات الأمنية
التي تؤكد علي مدى تعاونهم ومؤازرتهم لرجال السلطات والحزب الشيوعي، وتتجدد
لهم سنويا حسب التقارير التي ترفع عنهم.
* إرسال الأئمة
ورجال الدين إلى معسكرات عمل لإعادة تأهيلهم وفق المبادئ الشيوعية وتعاليم
السلطات الشيوعية في التعامل مع شئون المسلمين الدينية والاجتماعية.
* استدعاء رجال
الدين إلى مراكز الأمن والمباحث وإجبارهم علي توقيع تعهدات بالامتناع عن
تعليم أبناء المسلمين أحكام دينهم الحنيف في المنازل أو في المساجد.
* الاكتفاء
بالمساجد القائمة بحجة أنها كثيرة، وأنها تسبب إزعاجا لسكان الأحياء
الجديدة، وحظر استخدام مكبرات الصوت إلا في المساجد الرئيسية في المدن
المفتوحة التي يتردد إليها السياح الأجانب وأن يكون استخدامها لصلاة
العيدين وصلاة الجمعة.
وقد أدت هذه
الإجراءات إلى إيقاف بناء 153 مسجدا، وإغلاق خمسين مدرسة في ولاية كاشغر
فقط كما أوردتها جريدة شينجانغ الرسمية في عددها الصادر بتاريخ 25 نوفمبر
1990 كما ذكرت جريدة شينجانغ الرسمية بعددها الصادر في 18 نوفمبر 1991 بأنه
قد تم تطهير 25 ألف من رجال الدين بحجة عدم الولاء للحزب الشيوعي الصيني.
كما اعتقلت
السلطات الشيوعية 6400 شخصا وأشارت جريدة شنجيانغ الرسمية في عددها الصادر
بتاريخ 16 مارس 1992 بأن 128 منهم متهمون بالرجعية، وأنه أعدم 49 منهم في
عام 1991م.
وتفيد الأنباء
الموثوقة بأن حكومة الصين الشعبية زجت بالآلاف من العلماء والمفكرين وحفظة
القرآن الكريم من أمثال عالم جان قارئ حاجي وعبد الأحد مخدوم، كما وقع لي
بينغ li peng
رئيس الوزراء الصيني في 31 يناير 1994 قرارين بخصوص النشاط الديني وخلاصته
كالأتي:
*
القرار رقم 144 : الأجانب لا يصرح لهم بإنشاء مؤسسات أو هيئات
دينية تتحكم في النشاطات الدينية .. ولا مراكز ثقافية أو مدارس دينية بهدف
النشاط الديني كما يمنع الأجانب من الاتصال برجال الدين أو تعيينهم أو
تحريضهم علي النشاط الديني بين الشعب الصيني.
*
القرار رقم 145 : تغلق جميع أماكن العبادة السرية، والنشاط الديني
السري التي انتشرت في الصين في السنوات الأخيرة ويتم مراقبة جميع النشاطات
الدينية.
******
|